روسيا تطرد 20 دبلوماسيًا تشيكيًا ردًا على طرد دبلوماسييها

0

أعلنت موسكو اليوم طرد 20 دبلوماسيًا تشيكيًا ردًا على طرد الحكومة التشيكية 18 دبلوماسيًا روسيًا، واتهامهم بأنهم جواسيس لموسكو.

وقالت روسيا إن “20 موظفا في السفارة التشيكية في موسكو باتوا يعتبرون أشخاصًا غير مرغوب فيهم”، ويجب عليهم مغادرة البلاد مع نهاية يوم غدٍ الاثنين”.

وكانت موسكو نددت بالاتهامات الموجّهة إلى دبلوماسييها والتي “لا أساس لها”، متوعّدة باتخاذ إجراءات “انتقامية تُجبر مرتكبي هذا العمل الاستفزازي على فهم مسؤوليتهم الكاملة عن تدمير العلاقات الطبيعية بين بلدينا”.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: “هذه الخطوة العدائية هي جزء من سلسلة الإجراءات المُعادية لروسيا التي اتخذتها جمهورية تشيكيا خلال السنوات الأخيرة. لا يمكننا إلا أن نرى فيها أثرًا للولايات المتحدة”.

وأضافت: “في محاولة لإرضاء الولايات المتحدة في سياق العقوبات الأميركية الأخيرة على روسيا، تجاوزت السلطات التشيكية حتى أسيادها في الخارج في هذا الصدد”.

وأمس السبت، اتهمت الاستخبارات المحلية في تشيكيا الدبلوماسيين الـ18 بأنهم جواسيس لصالح جهاز الاستخبارات الروسي والمديرية الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية (جي آر يو)، مشيرة إلى أنها تمتلك “أدلة دامغة” تربط عناصر من وحدة 29155 التابعة لـ “جي آر يو” بانفجار في مستودع للذخيرة في فربتيتشي في شرق البلاد عام 2014، أسفر عن مقتل شخصين.

وقال وزير الخارجية التشيكي يان هاماتشيك للصحافيين: إن “18 موظفًا في السفارة الروسية يجب أن يغادروا جمهوريتنا في غضون 48 ساعة”.

كذلك، أعلنت الشرطة التشيكية أنها تبحث عن رجلين يحملان جوازي سفر روسيَين تتطابق هويتيهما مع المشتبه بهما في محاولة تسميم سيرغي سكريبال في بريطانيا، وهما ألكسندر بيتروف وروسلان بوشيروف.

وأعرب هاماتشيك عن أسفه لأن الحادث “سيلحق ضررًا بالعلاقات التشيكية الروسية”.

وأعربت بريطانيا عن دعمها “بشكل كامل لحلفائها التشيكيين الذين كشفوا إلى أي مدى أجهزة الاستخبارات الروسية مستعدة للذهاب لإجراء عمليات خطيرة ومغرضة في أوروبا”.

والجمعة، أعلنت موسكو أنها قرّرت طرد خمسة دبلوماسيين بولنديين، ردًا على إعلان وارسو طرد ثلاثة دبلوماسيين روس تضامنًا مع الإجراءات الأميركية ضد موسكو.

وكانت واشنطن أعلنت، الخميس، سلسلة جديدة من العقوبات ضد روسيا، متهمة إياها بشن هجمات إلكترونية واسعة النطاق والتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، إلا أن موسكو تنفي أي تورط لها في تلك الأحداث.

Leave A Reply

Your email address will not be published.