فلسطينين يوجهون دعوات لمظاهرات يوم الجمعة القادم رداً على منع زيارة المعتقلين في سجون العدو الاسرائيلي!!

0

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية اليوم الخميس، أنّ عمليات القمع والتنكيل بحق الأسرى تتواصل لليوم الثالث على التوالي، من قبل وحدات إدارة السجون القمعية ترافقها قوات ما يسمى “حرس الحدود” في غالبية المعتقلات بالنقل والعزل والاستفزاز والاعتداء بالضرب والتنكيل.

ولفتت الهيئة، في بيان إلى أنّ استمرار الوضع ووتيرة القمع بحق المعتقلين سيؤدي لتفجير الأوضاع، وأنّ الأسرى من كافة الفصائل سيتخذون خطوات تصعيدية وحالة من العصيان والتمرد خلال الأيام المقبلة إن استمر الوضع بهذه الطريقة.

وبيّنت أنّ إدارة السجون نقلت أكثر من 400 أسير خلال الثلاثة أيام الماضية وتوزيعهم على باقي السجون، كما عمدت إلى تحويل السجون إلى زنازين وأغلقت المغاسل و”الكانتينا”، وأوقفت الزيارات في كافة السجون حتى نهاية الشهر الجاري وعزلت عشرات المعتقلين.

ودعت الهيئة إلى أوسع حالة استنفار ومشاركة شعبية ورسمية في كل الفعاليات والأنشطة الميدانية والسياسية والشعبية المساندة للأسرى، مطالبة المؤسسات الحقوقية والدولية بمغادرة “مربع الصمت” على الجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى ووقف مسلسل القمع الدموي بحقهم.

 

وفي سياق متصل، أبلغت جمعية الصليب الأحمر الدولية عائلات الأسرى، أن سلطات الاحتلال قررت إلغاء الزيارات التي كانت مقررة لذويهم في السجون الإسرائيلية.

وبحسب ما تبلّغ به الأهالي، فإنه تم إيقاف الزيارات اعتبارًا من اليوم الخميس، وحتى نهاية شهر سبتمبر/أيلول الجاري، بسبب الأحداث التي تشهدها السجون منذ فرار ستة أسرى من سجن جلبوع قبيل فجر الإثنين الماضي.

دعوات ليوم غضب انتصارًا للأسرى

في غضون ذلك، دعت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، يوم الخميس، الفلسطينيين لإعلان الغضب العارم والتصعيد الشامل والاشتباك المفتوح مع الاحتلال على مواقع التماس؛ إسنادًا للأسرى في معركتهم ضد الاحتلال، واعتبار غد الجمعة يوم “انتصار وشراكة مع أسرانا في انتفاضة الحرية”.

وخلال وقفة نظّمتها لجنة الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر غربي مدينة غزة، حذّر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، الاحتلال من مواصلة هجماته الإجرامية بحق الأسرى، داعيًا للانسحاب الفوري من الأقسام وكافة المعتقلات؛ “وإلاّ فلن نقف مكتوفي الأيدي فالتصعيد سيقابل بالتصعيد”.

الاحتلال يعتدي على الأسرى الفلسطينيين

وتسود منذ يوم أمس الأربعاء حالة من التوتر الشديد في عدة سجون مركزية في إسرائيل، جراء استمرار اعتداء إدارات المعتقلات على الأسرى.

وتشهد السجون حالة من الغليان عقب الهجمة الشرسة التي تشنّها وحدات القمع “متسادا” مدعومة بوحدات ممّا يُسمّى “حرس الحدود”؛ منذ الإعلان عن نجاح ستة أسرى بانتزاع حرّيتهم والهروب من سجن “جلبوع” فجر الإثنين الماضي.

وكانت قوات القمع ووحدات خاصة من جيش الاحتلال مدججة بالسلاح، شنت عمليات اقتحام وقمع واسعة في عدة سجون، كان أبرزها في سجني “النقب، وريمون، وعوفر وجلبوع”، ورد الأسرى على ذلك بإحراق 7 غرف في سجن النقب بشكل كلي و4 غرف بشكل جزئي، كما اندلعت مواجهات في سجون أخرى.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.