قصص مفجعة لنساء سوريات داخل معتقلات نظام الأسد !!

0

قالت المعتقلة السابقة والناشطة في الدفاع عن حقوق المعتقلين منى بركة إن المعتقلات في سجون النظام السوري يخرجن من سجن صغير إلى سجن أكبر ما بين متابعة أجهزة المخابرات لهن بعد الخروج ونظرة المجتمع المحيط بهن.

وأضافت أن القليل فقط من يساعد المعتقلات السابقات في سجون بشار الأسد معنويا ونفسيا، ونادرا ما يسلط الضوء على هذا الملف، مؤكدة أنهن يحاولن باعتبارهن ناشطاتٍ ونساءً محررات توصيل رسالة مفادها أنهن بحاجة للدعم النفسي والمجتمعي خاصة وأن غالبيتهن يخرجن وهم يعانين من أمراض نفسية وجسدية.

وحول معاناة السوريات داخل المعتقلات قالت إن سجون الأسد مختلطة، فالسجانون ومن يقومون بالتعذيب ومن يفتشون المعتقلات ذكور، والمعتقلات يتعرضن للإهانات والإساءات بشكل دائم ومروع.

وأضافت “تعرضنا للضرب والتعذيب والإهانات، كما كنا نرى تعذيب الشباب أمامنا ورأيت شخصيا الكثير منهم وهم يموتون تحت التعذيب”.

وعن أصعب اللحظات التي مرت بها أثناء اعتقالها قالت منى بركة إنها كانت عندما رأت شبابا تتراوح أعمارهم من 16 إلى 20 عاما يتعرضون لألوان بشعة من التعذيب وهم معصوبو الأعين ثم يموتون بعدها بساعات.

كما روت أيضا قصة معتقلة اسمها نجلاء أصيبت بمرض السل بعد اعتقال دام سنتين وبدلا من الإفراج عنها للعلاج، حولوها إلى المعتقل مرة أخرى حتى تراها المعتقلات الأخريات وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، إذ ظلت تصرخ 15 يوما من داخل قبو السجن الذي تركت فيه بمفردها تلفظ دما من فمها حتى ماتت.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أكدت أن حوالي 10 آلاف امرأة لايزلن معتقلات أو مخفيات قسرا على يد أطراف النزاع في سوريا منهن أكثر من 8 آلاف في سجون النظام.

ووثقت الشبكة أكثر من 8 آلاف حالة عنف جنسي ارتكبتها قوات النظام السوري بحق نساء سوريات، ويرى حقوقيون أن النظام السوري أمعن في اعتقال آلاف النساء لقمع المجتمع السوري وضرب بنيته الاجتماعية.

وبحسب منظمات حقوقية فإن اعتقال النساء استراتيجية متعمدة من قبل النظام السوري لوضع العائلة كلها تحت ضغط نفسي شديد في مجتمع أبوي تتحكم فيه العادات والتقاليد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.