واشنطن تدعو إلى مؤتمر الجامعة العربية للتطبيع مع نظام الأسد

0

وسعت الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مفاجئ قائمة المدعوين إلى مؤتمر روما بخصوص سورية، الذي من المقرر عقده يوم غد الإثنين.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن واشنطن دعت إلى المؤتمر الجامعة العربية، وذلك لبحث ملف التطبيع العربي مع نظام الأسد، بين الدول المشاركة في المؤتمر (المجموعة المصغرة، دول السبع الكبرى، تركيا، قطر).

وستناقش الدول الـ 15 مع الولايات المتحدة الأمريكية سبل الضغط على روسيا للموافقة على قرار الأمم المتحدة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى الداخل السوري.

وقالت صحيفة الشرق الأوسط اليوم الأحد: إنها حصلت على مسودة بيان جماعي من قبل الدول المشاركة، ونصت المسودة على أن الدول المشاركة تشدد على الأهمية البالغة لضمان تقديم المساعدة المنقذة للحياة والاستجابة لوباء كورونا المستجد، لجميع المواطنين السوريين المحتاجين من خلال جميع السبل الممكنة، بما في ذلك توفير وتوسيع آلية الأمم المتحدة عبر الحدود، التي لا يوجد بديل مناسب لها.

وأكدت استمرار دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم، وتأكيد الدعم للجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن وخصوصًا القرار رقم 2254، ووقف إطلاق النار على مستوى البلاد، للتوصل لحل سياسي يوقف النزاع المستمر منذ عقد.

مؤتمر روما يبحث التطبيع العربي

وأشارت مصادر أن الدول المشاركة في المؤتمر تلقت نبأ دعوة الجامعة العربية وآيرلندا إلى الاجتماع، وقد دعيت الأخيرة كونها مسؤولة إلى جانب النرويج عن ملف الشؤون الإنسانية.

ورأت مصادر أن دعوة الجامعة العربية جاءت برغبة من الولايات المتحدة الأمريكية لإثارة موضوع التطبيع مع نظام الأسد وإعادته إلى الجامعة العربية، بعد اقتراح عدة دول عربية ذلك، وضغوطات تمارسها روسيا على دول عربية.

 

ووفق المصادر فإن واشنطن أبلغت عدة دول عربية وأوروبية على ضرورة أن لايكون التطبيع مع نظام الأسد مجانيًا، والتريث به في الوقت الحالي، وذلك لمعرفة موقف روسيا من التصويت على مشروع قرار تمديد دخول المساعدات الإنسانية إلى سورية.

هذا ما يعني أن واشنطن تسعى من خلال ذلك تقديم تنازلات لروسيا مقابل الحصول على مكاسب، أهمها التصويت على قرار إدخال المساعدات الإنسانية عبر ثلاثة معابر، اثنان مع تركيا، ومعبر مع العراق.

 

وحتى اللحظة لم تتلقَ الولايات المتحدة أي رد أو توضيح موقف من قبل روسيا، إلا أنها لمحت أنها ستصوت ضد القرار، داعية إلى تحويل ملف المساعدات الإنسانية إلى نظام الأسد.

إدارة بايدن تعقد أول اجتماع بخصوص سورية

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها: إن الوزير بلينكن سيترأس مع نظيره الإيطالي (لويجي دي مايو)، اجتماع التحالف الدولي ضد (داعش)، ثم سيشاركون في اجتماع على مستوى الوزراء لبحث تطورات الملف السوري، وخصوصاً ملف المساعدات الإنسانية.

والاجتماع هو أول لقاء وزاري يرأسه بلينكين عن سورية منذ تسلم الرئيس جو بايدن، ومن المقرر عقده يوم غد الإثنين، في حين تتوجه أنظار السوريين إلى الاجتماع وإلى التوجه السياسي الجديد للولايات المتحدة الأمريكية اتجاه الملف السوري.

Leave A Reply

Your email address will not be published.